المواد باللغة العربية
في أعلى  الصفحة

English


تعداد  زوار  الموقع

מונה:

חומר בשפה העברית

ترقبوا التحديثات الدائمة في المقالات

נא לעקוב אחרי
עדכוני המאמרים 

 
مقالات جديدة :

"إدارة الوقت"

"العنف الأسري"

"الكونداليني عند المرأة والرجل"

"الهو ابونو ابونو"


"المحاضرات"


"الزواج المبكّر"


"العلاجات بالمركز"
 


דף הבית >> مقالات القراء >> علم السيمياء
 

علم السيمياء/السيميــائية

 

تعد السيميائية مصطلحاً من المصطلحات التي تستخدم في مجالات علمية متعددة منذ زمن بعيد، كما تعتبر موضوعاً يتميز بالقدامة والحداثة (قديم حديث) فهو قديم من حيث التجارب والإحتكاك بالكون والطبيعة، فراح العلماء ينظرون في أطرافه المتنوعة وخصائصه المميزة ليجعلوا منه علماً حديثاً في إصطلاحاته العديدة مما أدى إلى تنوع مجالاته وإتساع ميادينه.

السيميائيات حقل واسع متنوع يهدف إلى "إدراك العلاقات بين العلامات"، لهذا فهو يستند إلى علوم مختلفة.. من علوم الطبيعة إلى السحر، إلى الكيمياء والفلسفة وعلم النفس والرياضيات والعلوم اللسانية.. ومع هذا يرى بعضهم أن أوسع فضاء للسيميائية هو حقل اللغة والأدب.

مصطلح السيمياء معروف منذ العهود الموغلة في القدم، فقد تعاملت معه في مجموعة من المظاهر التي أهمها الإشارة وإصطناع اللون، والطقوس الدينية المتمحضة من ممارسة الشعائر الدينية، والتعبير عن مناسبات الأفراح وإبداء التألم والتوجع عند حدوث الأقراح.... ونجد أن السيميائيين العرب قد نوعوا وإختلفوا في ترجمته حيال إدراجهم لهذا المعنى ضمن ما يعادل المصطلح الأجنبي (signe-sign) فشق عليهم الأمر، فمنهم من إصطلح على كلمة السمة وهم قلة قليلة، ومنهم من إصطلح على مصطلح العلامة ومنهم من إستعمل مصطلح الدليل.

أصل السمة في اللغة العربية جاء من الوسم (و س م) لا من التسويم (س و م) ويعني في الحقيقة تركيب الوسم، أي إحداث أثر أو عَلامة بكي أو وشم أو قطع أو نحو ذلك...(ينظر لسان العرب لإبن منظور). وقد ورد هذا المصطلح في القرآن الكريم بدلالات مختلفة منها قوله تعالى: "يبتغون فضلاً من الله ورضوانا* سيماهم في وجوههم من أثر السجود" الفتح الآية 29. وقد وردت أيضا في الشعر العربي القديم وفي كتاباتهم أيضاً فهذا الجاحظ يعرفها منذ زهاء إثني عشر قرناً فهي عنده تكون: "باليد وبالرأس وبالعين والحاجب والمنكب إذا تباعد الشخصان، وبالثوب والسيف"... ومن هنا ندرك أن المصطلح كان متداولاً عند العرب القدامى وعالجوا هذه الظاهرة كالجاحظ والغزالي والجرجاني... وغيرهم، فنجد كل واحد منهم إستعمل مفهومه الخاص لهذا المصطلح.

فإذا كان العرب القدامى تناولوا السيميائية بالدرس والتحليل دون إرساء ووضع قواعد علمية له، فها هو ذا الغرب يضع له ضوابط وقواعد تنظيمية وعلمية تمنحه صفة العلمية، ليجعلوا منه علماً يختص ببعض العلوم لا بجلها ألا وهو مجال اللغة والأدب.. ومن أشهرهم فردينا ندي سوسير، غريماس صاحب نظرية المربع السيميائي، ريتشارد وأوجدن.. وغيرهم كثير.

مـادة السيمياء:

إن أول من تحدث عن السيمياء في العصر الحديث هو فردينان دي سوسير F.De Saussure فهو يرى أن اللغات الطبيعية هي أكثر المنظومات تطابقاً مع السيميائية لأن العلاقة بين الدال والمدلول علاقة إعتباطية كما أن اللغة يمكنها أن تختزل في عدد محدود من العلامات المستقلة والمختلفة. وبالتالي فإن اللغة تصلح لأن تكون نموذجاً لكل الأنظمة الدالة سواء كانت لغوية كقولك رجُل فهي دالة على إنسان ذكر بالغ، وغير لغوية كإشارات المرور وتعابير الوجه... وغيرها من العلامات.

كما سبق الذكر فإن السيمياء مجال واسع ومتنوع جداً... فيمكننا دراسة لوحة فنية من خلال رسوماتها ومنحنياتها ومربعاتها وغير ذلك كما يمكننا أن ندرسها من ناحية الألوان فلكل شكل دلالته ولكل لون دلالته، فالمربع علامة على الثبوت والدائرة دليل على الحركة وبالتالي فالمربع أصل والدائرة فرع عنه... وللون الأسود دلالة على السكون والسكينة كما له دلالة على الخوف وغيرها.. أما الأبيض فهو دليل على الحركة والعمل والنشاط والسلام والأمان وغير ذلك...

إذن فالسيميائية تعنى بالعلامة على مستويين:
 
· الأول وجودي/ أنطولوجي: ويعنى بماهية العلامة أي بوجودها وطبيعتها وعلاقتها بالموجودات الأخرى التي تشبهها والتي تختلف عنها... أي المرجع الخارجي مثلاً عندما نقول شجرة هذه علامة لغوية ستند على موجود وهو الكائن الحي الذي له جذور في الأرض وأغصان مليئة بالأوراق في السماء... فهي علامة لها وجود في محيطنا لها علاقة بأخرى تشبهها أي الأسرة مثلاً في تفرعها فنقول شجرة العائلة، أو السنة بأشهرها وأسابيعها وأيامها....الخ...
 
· الثاني مستوي تداولي ( براغماتي ): يعنى بفاعلية العلامة وبتوظيفها في الحياة العملية.

في الأخير وبكل بساطة نقول: أن العلامة هي محور هذا العلم ومدار الحديث عنها عند العلماء فعرفوها ووصفوا أنواعها وبينوا علاقاتها من خلال إتصافها بالإعتباطية فقسموها على وجوه عدة.

كما تعد اللغة وآدابها أخصب مجالات التطبيق السيميائي، ذلك أن العلامة اللغوية هي أهم العلامات ويجري قياس العلامات غير اللغوية مجراها. للسيميائية إستخدامات وتطبيقات كثيرة منها: كشف الكذب، الإشهار والإعلان والسينما والقصص المصورة وقراءة اللوحات التشكيلية..

إعداد: فاديا الجزائرية - الجزائر.

(الأخت فاديا من الجزائر وهي من أصدقاء الموقع المقربين).



ملاحظة: كما ذكرت وأذكر دائماً, بأن هدفي من الموقع ومن الكتابة هي تزويدكم بالمعلومات, هناك من يوافق وهناك من يعارض على كتاباتي وهذا منطقي جداً. ومن منطلق حرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر أدعوكم للكتابة والنقاش البناء للمساهمة في بناء مجتمع مثقف وحضاري.

 
لكل موضوع فائدة..... ومع كل فائدة متعة.....

وفي النهاية أتمنى لكم ولجميع أفراد عائلاتكم الصحة والعافية.

الأخصائي إميل سمعان

 
زورونا في المركز وستشعرون في التغيير
 

+ הוסף תגובה חדשה
תגובות:
Loading בטעינה...

Go Back  Print  Send Page
 
PlayStop

Loading...
  
 

 
***** ادارة الموقع ترحب بكم ***** 

 


تاريخ إفتتاح الموقع
10.5.2009
تاريخ إفتتاح المركز
2008/06


إعلان هام

مركز العلاج البديل هو الأول والوحيد في المجتمع العربي في البلاد...
نقدم من خلاله العلاج الفردي والجماعي.. ننظم دورات مهنية في الداخل وبدول عربية مختلفة...
لا تترددوا بالإتصال معنا على الهاتف
محلي:
0522613643
دولي: 00972522613643

أو على البريد الإلكتروني في أسفل الصفحة.
 
بالنجاح للجميع...




































 

عنوان المركز: البقيعة ( المرج ) - الجليل الغربي

الأخصائي الماستر: إميل سمعان

تل - 2613643-052 أو 9572468-04


بريد الكتروني : emilesemaan@gmail.com

כתובת המרכז: פקיעין - הגליל המערבי

ההילר מאסטר: אמיל סמעאן


טל - 04-9572468 // 052-2613643 

ד.אלקטרוני : emilesemaan@gmail.com

לייבסיטי - בניית אתרים