المواد باللغة العربية
في أعلى  الصفحة


מונה:

ترقبوا التحديثات الدائمة في المقالات

נא לעקוב אחרי
עדכוני המאמרים
 


مقالات جديدة:

"طاقة الكونداليني"

"النيرفانا"

"الكارما"

"اليين واليانغ"

" العين الثالثة "

" الرييكي للأطفال "


إجعل هذا الموقع
صفحة البداية
הפוך לדף הבית

דף הבית >> مقالات >> الهرم العلاجي
 
  

الهرم العلاجي
إعداد : إميل سمعان

طالما حيّرت الأهرامات وطريقة بنائها العلماء على مر العصور, وحتى يومنا هذا لم تُكتشف بعد أسرار الأهرامات. فهل من الممكن أن يكون سبب بناء الهرم الذي حصد حياة آلاف الأرواح وقطع ملايين الحجارة وتغيير مسار نهر النيل, أن يكون السبب وراء بنائه هو فقط لدفن شخص ما وإن كان هذا هو ملك أو فرعون مصر أو أن السبب يتعدى هذا كله.

الشكل الهرمي له قياساته الخاصة وإذا ما حوفظت على هذه القياسات يمكن أن تعكس المفعول الايجابي على مستعملها . ففي الأهرامات وجدت العديد من جثث الحيوانات بالرغم من مرور آلاف السنين ولم تتلف ولم تتعفّن. هذا بالإضافة إلى المواد الغذائية التي لم تتعفّن أيضاً. لهذا السبب تصنع بعض المنتوجات الغذائية اليوم على شكل هرم أو تحفظ في عبوات مثلثة لإدامة عمر المنتوجات.

معلوم بأن للهرم خمسة أوجه بما في ذلك قاعدته كما أن للهرم خمسة أركان وجميع زوايا الهرم هي (5/1) من الذراع وهو مقياس قديم يبلغ (2/1). 

إذاً فهل الرقم 5 هو المسيطرعلى أمر الهرم هندسياً وفلكياً وهل له علاقة بالرقم 5 إشارة لأصابع اليد والقدم والحواس وألواح النبي موسى عليه السلام.

إن هذه النظرة هي نظرة هندسية فلكية بحتة تعني بأن الديناميكية الهندسية الشكلية أو الشكل الهندسي الهرمي يحتوي على طاقة حيوية في بؤرة معينة في فراغ الشكل الداخلي تؤثر على فيزيولوجيا الأعضاء الحيوانية أو النباتية.

أثبتت التجارب مع ما يؤثر إيجابياً من القوى الحيوية الخفية أو الظاهرة وأن الهرم خماسي الوجوه وله ضوابط هندسية وفلكية من حيث وضعه ومكوناته التشكيلية ويؤكد بأن هناك سراً للقوة في فراغ الهرم بما يجعل له قوة خفية شفائية من خلال البحوث والدراسات التي تؤكد بأن السر يكمن في القوة الخماسية للشكل الهرمي مع المجال الكهرومغناطيسي المتناغم مع المحور الشمال الجنوبي للأرض مع دقة المسافات للشكل الهرمي لدرجة أن يكون باب الهرم نحو النجم القطبي.
 
إن الشكل الهرمي كشكل هندسي له خصائص عجيبة في استجماع قوى خاصة خارقة وكأنه يمتص قوى الجاذبية الأرضية ويوجهها في بؤرة قمته الداخلية والخارجية بما يعطي مجالاً قوياً مركزاً من القمة حتى مركز القاعدة وكأن في القمة مركز تجمع قوى أرضية عبر القاعدة ثم بعد تجميعها يتم ردها في خط مستقيم كأشعة الليزر في حزمة من المجالات الكهرومغناطيسية المتضامنة والمكثفة في قلب الهرم كشكل هندسي...... وقد يكون الشكل الهندسي كشفاط من خلال قمته لقوى كونية وكهربية من خلال قمة الهرم التي لا تتجمع إلا في الشكل الهرمي.

إن الإتجاه المحوري نحو الشمال - الجنوب المغناطيسي قد يؤثر إيجابياً على صحة الإنسان وقد يعمل على تنشيط الغدد والأنزيمات الحيوية في جسم الإنسان وينشط حركة الدورة الدموية والنشاط العصبي والهرمونات للجسم مما يقوي مناعته المكتسبة ويصد عنه أي غزو ميكروبي مهاجم أو قوى خفية ضارة مما يحميه من الأمراض ويساعده على الشفاء من أي مرض يلم به. ومعلوم أنه حول جسم الإنسان هالة كهرومغناطيسية كلما قويت أو دعمت بقوى خارجية كهرومغناطيسية إزدادت مناعة الإنسان لأنها درع منيع ضد الأمراض بل العجيب أن شخصية الإنسان تكون قوية ومؤثرة جداً لدرجة السيطرة على الآخرين بسهولة لقوة جاذبية هذه الطاقة ولذا يسمى الإنسان جذاب.

فهل سر القوة الخارقة داخل الهرم يكمن في تجمع القوى الكهرومغناطيسية وغيرها في نقطة ما داخل الهرم أم هو تخفيف للجاذبية الأرضية والاحتفاظ بالطاقة الجسمية للإنسان بلا تبديد نتاج الشكل الهرمي الهندسي المحافظ على الطاقة داخل الجسم بل المجمع للقوى والدافع لها والمفجر لطاقات الإنسان وقواه الخفية. يقولون أن الإنسان فوق سطح القمر يكون أكثر قوة وسرعة وانطلاقاً وفكراً وذكاءً ويبررون ذلك بإضمحلال وضعف الجاذبية القمرية. فهل يكون الإنسان أخف وزناً داخل الهرم مما يعني ضعف الجاذبية الأرضية داخل الهرم وكأن الجاذبية تجذب القوى والطاقات ولأن الجاذبية داخل الهرم تضعف فيخف سحب قوى الإنسان مما يجعله قوياً.

الطاقة الناتجة عن الشكل الهرمي تؤثر في الخلية الحيّة داخل جسم الإنسان وفي الجهاز العصبي وكهربة الجسم الحي, لذلك الهرم يخلق مجالاً مغناطيسياً بين جسم الإنسان والأرض وتوازن كهرومغناطيسي لجسم الإنسان. إن التقابل المغناطيسي للإرض والمجال المغناطيسي يولد الطاقة داخل الهرم ويقوم بعملية التوازن للتشاكروت التي ذكرت في مقال آخر بالموقع. وهذه الطاقة الناتجة تحدث تأثيرها في الجزء المصاب في الجسم أو الخلية الحية وتقوم بتصحيحها كما تفعل طاقة الريكي أو الهيلينغ بالضبط.

البعثات الأجنبية المستكشفة للهرامات لاحظت بأن التقنيات الإلكترونية لا تعمل داخل الأهرامات وتصاب بالتشويش كذلك الأمر بالنسبة للأقمار الإصطناعية والطيارات التي تمر فوقها. ومن هنا لاحظوا القوى المطمونة والصادرة من الأهرامات وبالذات من الهرم الكبير.



صورة للهرم الأكبر في الجيزة


من هنا بدأ العمل على إختراع آلات بشكل هرمي لأمور هامة مثلاً:

حصل العالم أنتوني بوفيس على نتائج مذهلة وهامة في عملية تكرار تحنيط الحيوانات الميتة وحفظ المواد الغذائية من الفساد عند وضعها تحت شكل هرمي مصغر.

الفنان التشيكي كارل دربال حصل على براءة إختراع لسن أمواس عبارة عن شكل هرمي مصغّر.

عالما الآثار الأمريكيين بيل كيريل وكاثي جوجين إكتشفا خلال عملهما بأن جودة المأكولات وطعمها يصبح أفضل عند وضعها تحت هيكل الهرم والمحاصيل الزراعية أتنجت أفضل بعد زرعها في أشكال هرمية. 

آباؤنا وأجدادنا في قديم الزمان وقبل بداية إستعمال الثلاجات حافظوا على المأكولات وعلى اللحوم بوضعها في "الشيالة" وهذه الشيالة معروفة في شمال فلسطين ولبنان وسوريا وهو مجسّم له قاعدة خشبية مربّعة وأضلاعه بشكل مثلث هرمي كانت تُعلّق في وسط الديوان أو الغرفة وكانت توضع بها المأكولات والخضراوات والفواكه وكانت تحافظ على نفسها. أهالينا أستعملوها سابقاً بالفطرة وبدون معرفة نجاعتها العلمية.

كل هذه الأمثلة وهناك أمثلة وأبحاث أخرى عديدة والتي تشير بفاعلية الهرم ومعالجته لكثير من الأمور التي يعجز عنها الطب العادي .

لذا يمكن علاج أمراض عديدة ومتعددة مثل أوجاع الرأس المستديمة, الشقيقة, عدم القدرة على النوم, التركيز, القلق, أوجاع الظهر, آثار الحروق, الإضطرابات النفسية والعصبية, السكري, معالجة الكسور, النشاط والحيوية, الأمراض والبرود الجنسي والعديد العديد من الحالات والأمراض عن طريق الهرم. ولكن يجب مراعاة بناء الهرم في نفس مقاسات الهرم الأكبر في مصر وبناء مجسم مصغّر له من أخشاب أو مادة الكريستال او من المعادن ومتابعة إرشادات المُعالج لهذا الأمر من أجل عدم الإفراط بإستعماله.

يوصي المهتمين بهذا العلم بضرورة وجود هرم من الزجاج أو الكريستال في البيوت لعملية كَسر الطاقة السلبية أو العين الحسودة لدينا والمساحة النسبية للهرم العلاجي هي بنسبة (!!!!!) وهذه مقاسة نسبةً للهرم الأكبر الذي يبلغ إرتفاعه 149.4 م  (المسافة بين الأرض والشمس تبلغ 149.4 مليون كم) وضلع القاعدة الواحد 230 م. مكوّن من 2,300,000 قطعة صخرية ووزن كل قطعة حوالي 2 ونصف طُن أي ما يعادل 5.750.000 طن من الحجارة.

التقنية المستعملة للإستفادة من العلاج من الهرم هي الجلوس أو النوم داخل الهرم لمدّة زمنية معيّنة في حالة إسترخاء ووجه الشخص إلى إتجاه الشمال فقط ويجب إعادة هذا التمرين يومياً ولعدّة أيام حسب حالة المريض.



مجسم هرمي علاجي


وفي النهاية أتمنى الحياة السعيدة للجميع .

الأخصائي إميل سمعان

زورونا لتتعرفوا على خدماتنا ونجاعتها وستشعرون بالتغيير

 

عودة الى صفحة البداية

 


+ הוסף תגובה חדשה
תגובות:
Loading בטעינה...

Go Back  Print  Send Page
 
PlayStop

Loading...

 

 
 

ادارة الموقع ترحب بكم********* ברוכים האורחים לאתר


תאריך ושעה
 

להצטרפות לרשימת התפוצה הכנס את כתובת הדואר האלקטרוני שלך:
 שלח




تاريخ إفتتاح الموقع
תאריך השקת האתר
10.5.2009

عنوان المركز :  البقيعة ( المرج ) - الجليل الغربي

تل - 2613643-052 / 9572468-04

بريد الكتروني : emilesemaan@gmail.com 

כתובת המרכז : פקיעין - הגליל המערבי

טל - 052-2613643 / 04-9572468

ד.אלקטרוני : emilesemaan@gmail.com  

אתר זה נבנה ע"י : Miilya.studio.com