الكونداليني (كوندليني أو كُنداليني) هو مصطلح أصله سنسكريتي معناه الحرفي "عجلة الضوء", وهي الطاقة الكونية الواحدة والموحدة وطاقة تشكيل الحياة والخليقة, وهي موجودة بداخل كل فرد وشخص منّا. هذه الطاقة هي طاقة روحانية خاملة بداخلنا, يرمز لها بثعبان نائم ملتف بثلاثة دورات ونصف الدائرة, موجودة في منطقة تشاكرا الأساس "العصعص", عندما تستيقظ الروحانيات فينا تبدأ بالنهوض والعمل وهي تعمل في داخل التشاكرات.
الكونداليني هي طاقات العقل المطلقة وذات قوة شديدة, كما أشرت تقع في أسفل وفي قاعدة العامود الفقري (كما مبيّن في الصورة التوضيحية أعلاه), لونها أحمر, ويقال بأنها تحتوي على معارف وسجل أسرار خلق الإنسان والبشرية, ويُقال بأنها الخلايا الوحيدة في جسد الإنسان التي لا تبلى ولا تفنى مهما مر آلاف السنين على وفاة الأنسان وذلك لوجود وتمركز الروح فيها, هي على شكل مثلث متساوي الأضلاع وترمز إلى الحرف "الياء" في اللغة السريانية والآرامية والعبرية القديمة والتي بدورها ترمز إلى إسم الله جل جلاله .
نحن نشعر بطاقة الكوندليني في منطقة العامود الفقري الأسفل وهي طاقة تعزز الحياة وتحفز من حيوية العقل والجسد, وهي القوة النفسية الأساسية للإنسان. هي موجودة في جميع الأوقات وتغذي كل نُظم الطاقة عند الشخص وتبقي الطاقة الحيوية في دوران مستمر. نحن ننصح بدورنا كأخصائيي علاج الريكي والهيلينغ بالتوجه إلى أخصائي العلاج بين الفترة والأخرى لموازنة التشاكرات في الجسم لكي تستمر هذه الطاقة بالتدفق والجريان في جميع أعضاء الجسم.
صور توضيحية لطاقة الكونداليني:
عند بعض الشعوب الهندية والصينية تسمى بالطاقة الإلهية أو الكونية الكامنة في جسم الإنسان وتعبد على أنها "الأم الإلهية", هي نائمة عند عامة الناس ويقظة عند القديسين والحكماء.
غالباً ما تستيقظ طاقة الكونداليني فجأةً بسبب لحظة عصبية مثل - المرض, التحدي أو السعادة الكبيرة - ولكن بعد جهدٍ كبير وطويل. ولكن عندما تستيقظ هذه الطاقة يصبح الجهد المبذول في الممارسة الروحية أقل أهمية لأنها تُفتح وتطهر الجسد والفكر لتجعله أكثر رفاهة وشفافية على الواقع الإلهي.
ما هي الشروط التي يجب أن تتم قبل إيقاظ طاقة الكوندليني:
1 - التحلي بالصدق والطهارة وعدم الكسب الدنيوي وإنما الروحاني.
2 - التحلي بالفكر المتزن والخلو من الخوف والتعقيدات وأن يتمتع الإنسان بفكر سليم.