المواد باللغة العربية
في أعلى  الصفحة

English


تعداد  زوار  الموقع

מונה:

חומר בשפה העברית

ترقبوا التحديثات الدائمة في المقالات

נא לעקוב אחרי
עדכוני המאמרים 

 
مقالات جديدة :

"إدارة الوقت"

"العنف الأسري"

"الكونداليني عند المرأة والرجل"

"الهو ابونو ابونو"


"المحاضرات"


"الزواج المبكّر"


"العلاجات بالمركز"
 


 
مـذهب الــــــــــزِّن
إعداد: إميل سمعان

هو مذهب غير مرتبط بأي دين, أو بأي عقيدة كانت, فالزن هو سلوك ذهني, طريقة مختلفة لإدراك الواقع. مفاده أن ترى الشيء عارياً مجرداً دون معرفة ذهنية مسبقة قبلية وبلا تشويش إنفعالي.‏ فهو يدعو إلى مزيد من الصدق والحقيقة, وإلى عدم التمترس وإلى تجنب التصلب في طقوس بلا حياة.

الزن من أعمال العصور من الهند والصين واليابان صقلتها حجارة الزمن نستعين بها لنكشف الخفي في المرئي, المطلق في النسبي, الأبدي تحت معالم الزائل. وهذا المذهب يعني التأمل العميق للوصول إلى الثمار وبلوغ الاستنارة. والتي قسم يقول بأن الإستنارة (اليقظة) هي فجائية, قسم آخر يقول بأنها تأتي بشكل تدريجي.

بعض المصادر تعيد أصل مذهب (الزن) إلى الهند حيث كان اسمه (دهيانا).

إنه تعبير وتعاليم وطريق. وبالتالي فحكاية الزن التي تفتح لنا أبواب عالم خلاب, هي قبل كل شيء مدرسة للحرية.‏

قال القدماء, الزن يحمل الضوء إلى وجودنا يساعدنا في رؤية كينونتنا الحقيقة واللامتناهي فينا.

هدف الزن أن يعيد لنا وجهنا الأصيل وبراءتنا, يدعونا إلى أن نختبر اتحادنا مع الكون ويكشف لنا اللامتناهي في المتناهي, يوطدنا في التناغم في الصفاء.‏

الزن يجلي الذهن ويصدم المبادئ ويقلب طرق التفكير ويسوي الأحكام المسبقة (ينبغي فعلاً إفراغ الفنجان إن أردنا أن نملأه من جديد).‏ يساعدنا على اجتياز الباب حيث لا باب ويجعل طريق الحرية المدهشة والحكمة أيسر بلوغاً.‏ (نعيش في النسيان, ونموت في الحلم)‏.

يؤمن الزّن بالحب, وليس بالقواعد والقوانين ولا بأي نظام يفرضه الآخرين. بل بالنظام الداخلي المنبثق من الحب والإحترام والثقة.

الزّن لا يدينون ولا يقيّمون ولا يفرضون خصائص أو آراء على أحد. حتى تفرض خصائص أنت بحاجة إلى عملية تقييم: صالح, طالح. وعليك القول "يجب", كما عليك إصدار الأوامر, حتى تفرض صفات معينة على أحد يجب أن تكون مثل النبي موسى أو بوذا أو السيد المسيح. لذا ليس لك الحق حسب مذهب الزّن بأن تدين أو تقيّم أحد.

متبعي مذهب الزّن يقولون بأن الزن يجلك مضيئاً من الداخل, دون فرض عليك من الخارج, دون مساعدة من الخارج أو من أحد. إنه لا يعطيك سلاحاً ولا معدات عسكريّة, لا يهتم بالمحيط الذي تعيش بوسطه, بل يزرع في داخلك مصباحاً, في عمق ذاتك ويبدأ النور بالإشعاع. وهكذا سيأتي يوم تصبح فيه كل شخصيتك مضاءة أشبه بمنارة.

تستدعي الخبرة الأساسية للزن "النظر الصحيح" إنها رؤيا "طبيعة الذات". إن "طبيعة الذات" العميقة لكل منا هي "طبيعة ذات" الكون. وعلى الرغم من التنوع اللانهائي لأشكال هذا العالم, لخواصه "على السطح", فإنه يعود بأصله إلى طاقة واحدة هي عينها "في العمق". الخوف ليس موجوداً عند الزّن, ولا يصدر أحكاماً مشروطة. الوعي هو القانون الأوحد لدى الزّن.

"النظر الصحيح" عبارة عن رؤية الحقيقة العميقة لكياننا وللكون من حولنا, فيما يتعدى مظاهر "السطح". لقد كان لمعلِّمي البوذية الأقدمين رؤيا كشفية مدهشة وملائمة ملاءمة عميقة للبنيان الدقيق للمادة. جاء في نص عتيق يعود إلى أكثر من ألفي سنة ما يلي: "الحجر والشجرة ليسا صلبين ساكنين. بدلاً من هذا الحجر وهذه الشجرة يميِّز المريد المدرَّب على فن "النظر الصحيح" متوالية مذهلة السرعة من الومضات. إن سرعة سريان هذه الومضات هي التي تعطي للأشياء الخارجية مظهر السكون والاستمرارية والصلابة".

جدير بالذكر أن الزن يشتمل على الجوانب الجسمانية والعصبية والنفسانية والروحية لتكويننا. وإن استيعاء المستويين الجسماني والعصبي ومناغمتهما يستتبع ممارسة يوغا جادّ وقواعد صحة غذائية طبيعية. وإن تيقظ الذهن والانتباه اللاذهني أو الفوق ذهني الذي يتكلم عليه الإيقاظ لا يمكن أن يمارسه دماغ مسموم أو متخلف النمو. إن الاستيعاء الذي يتكلم عليه الزن ينطوي على عناصر أكثر بما لا يحصى مما قد يتبادر إلى ظننا. فالانتباه ليس ذهنياً وحسب. ومقر الوعي لا يعود يُدرك في الدماغ حصراً. والجسم البشري حامل حكمة غريزية تفوق إمكاناتها الهائلة إدراك أجناسنا الفائقة العقلنة. وهذه الحكمة الغريزية الفطرية تنجم عن وصلة مباشرة للبنية بـ"العقل الكوني".

مذهب الزن يقول بأن "الفراغ" ليس العدم... المقصود بـ"الفراغ" بالمعنى الأسمى, أنه بحيازة فهم داخلي بواسطة الحكمة يزول كل أثر لقوة العادة الناجمة عن تصورات مغلوطة ناتجة عن ماضٍ لا بداية له. "الفراغ" الحق يسمح بتحقيق ملأ روحي فوق ذهني.

إن عادة التصورات "المغلوطة" ما هي غير جملة القيم الزائفة الراسخة في ذهننا بتأويل خاطئ للإدراكات الحواسية وبجهل طبيعتنا الحقيقية وللطبيعة الحقيقية للأشياء من حولنا.

يقودنا "النظر الصحيح" إلى طفرة نفسانية تتكشف إبانها حالات الوعي المألوفة لدينا عن حدودها وإشراطاتها. الأمر عبارة عن "كسر للعادات الذهنية في ما هو آلي وروتيني فيها لبلوغ حالة الخلق".

من هنا نعي وندرك بأن الزن هو أسلوب وطريقة حياة, هو معرفة الأجزاء الجسمانية والعصبية والنفسانية والروحية لتكويننا.


ملاحظة: كما ذكرت وأذكر دائماً, بأن هدفي من الموقع ومن الكتابة هي تزويدكم بالمعلومات, هناك من يوافق وهناك من يعارض على كتاباتي وهذا منطقي جداً. ومن منطلق حرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر أدعوكم للكتابة والنقاش البناء للمساهمة في بناء مجتمع مثقف وحضاري.

وفي النهاية أتمنى لكم ولجميع أفراد عائلاتكم الصحة والعافية.

الأخصائي إميل سمعان


زورونا في المركز وستشعرون في التغيير
 
 
PlayStop

Loading...
  
 

 
***** ادارة الموقع ترحب بكم ***** 

 


تاريخ إفتتاح الموقع
10.5.2009
تاريخ إفتتاح المركز
2008/06


إعلان هام

مركز العلاج البديل هو الأول والوحيد في المجتمع العربي في البلاد...
نقدم من خلاله العلاج الفردي والجماعي.. ننظم دورات مهنية في الداخل وبدول عربية مختلفة...
لا تترددوا بالإتصال معنا على الهاتف
محلي:
0522613643
دولي: 00972522613643

أو على البريد الإلكتروني في أسفل الصفحة.
 
بالنجاح للجميع...




































 

عنوان المركز: البقيعة ( المرج ) - الجليل الغربي

الأخصائي الماستر: إميل سمعان

تل - 2613643-052 أو 9572468-04


بريد الكتروني : emilesemaan@gmail.com

כתובת המרכז: פקיעין - הגליל המערבי

ההילר מאסטר: אמיל סמעאן


טל - 04-9572468 // 052-2613643 

ד.אלקטרוני : emilesemaan@gmail.com

לייבסיטי - בניית אתרים