المواد باللغة العربية
في أعلى  الصفحة

English


تعداد  زوار  الموقع

מונה:

חומר בשפה העברית

ترقبوا التحديثات الدائمة في المقالات

נא לעקוב אחרי
עדכוני המאמרים 

 
مقالات جديدة :

"إدارة الوقت"

"العنف الأسري"

"الكونداليني عند المرأة والرجل"

"الهو ابونو ابونو"


"المحاضرات"


"الزواج المبكّر"


"العلاجات بالمركز"
 


الفلسفة الأبيقورية
نقلها وأعدها: إميل سمعان

الفلسفة الأبيقورية هي فلسفة منسوبة للفيلسوف اليوناني أبيقور والذي ولد حوالي سنة 341 ق.م وتوفٌي حوالي 270 ق.م, ومن الناحية الزمنية يأتي بعد سقراط وأفلاطون أرسطو في التٌرتيب الزٌمني.

تعتمد الفلسفة الأبيقورية على الحرية,  وفلسفتها هي رفض فكرة الخلود ونبذ التعليم عن الحياة الأخرى. من هنا فهي تدعو إلى ملء الكأس من اللذّة قدر المستطاع في الوقت الراهن. ولكن الفكرة هنا قائمة على أساس تقديس الحاضر... تقديس اليوم... كل يوم... كل اليوم... يوماً بيوم.

والسعادة حسب هذه الفلسفة لا تكمن في تعاطي اللذات ولكن في قمع الشهوات.

يعتقد أبيقور بأن الأحاسيس صادقة بذاتها لأنها تنطلق من الواقع الموضوعي, أما الأخطاء فتنشأ عن تفسير الأحاسيس. ويشرح أبيقور أصل الأحاسيس بطريقة مادية ساذجة: تدفق مستمر للجزئيات الدقيقة يزاح من سطح الأجسام ليخترق الحواس ويحدث فيها صوراً للأشياء. وهدف المعرفة تحرير الإنسان من الجهل والخرافات, من الخوف من الآلهة والموت, الذي بدونه تكون السعادة مستحيلة.

لا نستطيع أن نسيطر إلا على ما يتعلق بنا. لا نثابر, ليس على النضال ضد القوى التي تتجاوزنا, وإنما على إحباط أوهامنا. الوهم وخشية العقابات الداهية, الوهم بالحزن على موتنا, أو أيضا الوهم الذي يُنتج الحب العاطفي والإستحواذي, الذي يجعلنا نتخلى عن رغبات الذات العاشقة ورغبات الذات العاشقة لصورتها. إذن, من الضروري العمل على السيطرة, داخلياً, على كل ما هو قابل لسلبنا وكل ما هو قابل لكي يسلبنا إرادتنا.

روّج الأبيقوريون لفكرة أن أفعالنا محددة بآلية ذرية دقيقة, أي بحتمية طبيعية, لن تمكننا من تصور النشاط المختار بملء حريتنا, ولن تساعدنا على إيجاد بيان المسؤولية. الضرورة تقوض الأخلاق, تقلق روحنا وتنتج شقاءنا.

إذن, إجتهد الأبيقوريون في إظهار الضرورة الطبيعية, بالرغم من كونها حقيقية فنحن مركبات ذرية, خاضعة لآثار ميكانيكية وروحنا أيضا آلية. كشف أن هناك مبدأ الحركة الحرة في الطبيعة "الذي يحطم قوانين القدر". هذا المبدأ هو "الكلينامين" CINAMEN الإنحراف الذري.

من أهم الفلسفة الأبيقورية يدور حول المسألة الخلقية. وطرحه الأساسي يتمثٌل في أن اللذٌة هي الخير الأسمى وهي "غاية الحياة السٌعيدة". ويتأسس تصور أبيقور للسعادة على تصوره للإنسان فبإعتبار أن الإنسان جسد ونفس فإن سعادته تكمن في تحقيق الخير الملائم لطبيعة كليهما. والخير الملائم لطبيعة الجسد هو اللذة أما الخير الملائم لطبيعة النفس فهي الطمأنينة.

يقول أبيقور بأن السبيل لتحقيق أكبر قدر ممكن من اللذّة يتحقق بالإعتدال إذ خلافاً لما يعتقده البعض, ليست الأبيقورية دعوة إلى التمتع باللذة في كل الحالات ودون أي شروط, ذلك أن اللذة التي تحصل بإشباع الرغبات هي لذة يخالطها الكثير من الألم والإفراط في طلبها لا يمكن أن يؤدي إلا إلى التعاسة والهلاك. في الحقيقة يقدٌم أبيقور معنى جديدا للذة إذ اللذة عنده لا تكمن في إشباع الرغبة وإنما في غياب الرغبة وهي عندئذ غياب للألم الذي يصحبها.

أما السبيل لتحقيق الطمأنينة, فذلك يتحقق بالتخلّص مما يسبب إضطراب نفسي, والنفس تضطرب من الخوف لسببين: الألهة والموت. ولا يستطيع الشخص أن يتخلص من هذا الخوف إلا بالوعي بالنٌسبة للموت ليس هنالك ما يدعو إلى الخوف منه, إذ أن الموت في الحقيقة أمر لا يهم الأحياء. وبما أن الموت هو نهاية فعلية للإنسان فلا يمكن للإنسان أن يواجهه "فعندما أوجد لا يوجد الموت وعندما يكون الموت لن أكون موجوداً" فلم الخوف إذاً؟

أما الآلهة فأبيقور لا ينفي وجودها لكنٌه يعتبر أن الكائن الكامل لا يهتم إلا بنفسه وبالتٌالي فالإله لا تهمه شؤون البشر ومن ثمة فليس هنالك ما يدعونا إلى الخوف من عقابه. وحسب أبيقور فإن عدم الإيمان بالدين الشعبي المألوف والمعتقدات الدينية عموماً أسلم بكثير من الإيمان بها, حتى أن الذي يؤمن بها هو الذي يرتكب خطيئة دينية في الواقع, بينما الذي لا يؤمن بها هو الذي يسلك سبيل الصواب.

أما العناية الإلهية فإنها وهم من الأوهام, ولا تتفق مع مقام الألوهية, فأين هذه العناية الإلهية في عالَمٍ حظ الشر فيه أكبر بآلاف المرات من حظ الخير, ومصير الخير أسوأ بكثير جداً من مصير الشرير؟


هناك ثمانيه مفاهيم للأبيقورية:

1- لا تخاف من الله.
2- لا تخاف من الموت.
3- لا تخاف من الألم.
4- عش ببساطه.
5- إبحث عن المتعة بحكمة.
6- إعقد صداقات وإبحث عن أصدقاء وكن حسن المعاملة لأصدقاؤك.
7- كن مخلصاً في حياتك وعملك.
8- إبتعد عن الشهرة والطموح السياسي.


بعض جوانب فلسفة أبيقور في الحياة:

1- إذا كان الله كامل وكلي القدرة فهو إذن في سلام دائم ولذا لا يمكن أن يغضب أو أن ينزعج من أي شيء أو من أي مخلوق لأن غير الكامل هو الذي ينزعج ويغضب ويضطرب وإذا كان الله كاملاً فهو لا يحتاج إلى أي شيء أو إلى أي أحد لأنه إذا إحتاج إلى شيء أو طلب من أي أحد شيء ما سيكون ليس الخالق الكامل أو الكلي القدرة.

2- إن الموت لا يعني لنا الكثير فعندما يتحول الجسد والدماغ إلى تراب ورماد لن يبقى هناك شعور أو تفكير.

3- إن قمة اللذة أن تكون حراً من الحسد.

4- من المستحيل أن تكون سعيداً بدون أن تكون حكيماً ومحترماً وشريفاً ومن المستحيل أن تكون حكيماً ومحترماً وشريفاً بدون أن تكون سعيداً. السعاده تعتمد على ممارسه الحكمة, الإحترام والأمانة. وأن تكون مهملاً لواحدة من هذه الأمور يعني أن حياتك سيسودها الإضطراب والضياع والأسى.

5- ليس هناك لذة أو متعة هي سيئة بحد ذاتها أو لذاتها, ما هو سيء هو أن لا تستخدم عقلك عندما تختار أي من المتع التي تقبل عليها أو تلك التي تتجنبها.

6- إذا كان ما يجلب البهجة لحياة الإنسان يسهم بتحريرهم من الخوف من الرب والموت, ويسهم بتعليمهم كبقية التحكم برغباتهم بشكل عقلاني ومنطقي, سيصبحون أحراراً من أي ألم جسدي أو عاطفي وسيكونون بدون أخطاء ويكون هذا بداية القضاء على الشر.

7- أذا لم ينعكر صفو أذهاننا فبأي خرافات حول المذنبات والنجوم الساقطة أو أي خرافات فلكية أخرى وبالخوف من الموت وبقلة معرفتنا بحدود الألم أو كيف تعامل بمنطقية مع رغباتنا سيكون سهلاً علينا أن نمتلك معرفة كلية وشاملة لعلوم الطبيعة.

8- إن أي منا لن يكون متحرراً من جميع الأفكار المزعجة والمخيفة إذا لم يكن لديه معرفة علمية دقيقة وشاملة للطبيعة, وإلا فسيكون بدون ذلك تحت سيطرة الخرافات والأساطير.

9- إن الغنى الحقيقي هو أن تملك ما تحتاجه فعلاً لحياة هادئة, هانئة وسعيدة. ومن الخطأ أن تتصور أن الغنى والجاه ستنهي كل متاعبك بل ستسهم بإرهاقك طول حياتك. لن تعطيك الحياة من السعادة أكثر مما تعطيك حياتك الفانية. إذا إستطعت أن تحيا حياة عقلانية وأن تبني فهماً صحيحاً للبهجة في هذه الحياة.


من أقوال أبيقور المأثورة في الله والموت:

هل يريد الله أن يمنع الشر, لكنه لا يقدر؟
حينئذ هو ليس كلي القدرة!!
هل يقدر, لكنه لا يريد؟
حينئذ هو شرير!!
هل يقدر ويريد؟
فمن أين يأتى الشر إذن؟
هل هو لا يقدر ولا يريد؟
فلماذا نطلق عليه الله اذن؟

إما أن الله يريد أن يمحو الشر لكنه لا يقدر, أو أنه يقدر لكنه لا يريد, أو أنه لا يقدر ولا يريد.
إن كان يريد, ولكنه لا يقدر, فإنه ليس كلي القدرة...
إن كان يستطيع, ولكنه لا يريد, فإنه شرير...
لكن إن كان الله يقدر ويريد أن يمحو الشر, فلماذا يوجد الشر فى العالم؟

 
لماذا أخاف من الموت؟

فطالما أنا موجود, فإن الموت لا وجود له...

وعندما يكون الموت, فأنى لست موجوداً...


فلماذا أخاف من ذلك الذي لا وجود له عندما أكون موجوداً؟؟

لو ان الآلهة تنصت لصلاة البشر لهلكوا سريعاً أجمعين, لأنهم لا يتوقفون عن الصلاة التي يدعون فيها أن يصيب الشر بعضهم بعضاً.

 


ملاحظة: كما ذكرت وأذكر دائماً, بأن هدفي من الموقع ومن الكتابة هي تزويدكم بالمعلومات, هناك من يوافق وهناك من يعارض على كتاباتي وهذا منطقي جداً. ومن منطلق حرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر أدعوكم للكتابة والنقاش البناء للمساهمة في بناء مجتمع مثقف وحضاري.

لكل موضوع فائدة..... ومع كل فائدة متعة.....


أتمنى الصحة والحياة الأفضل للجميع.

إعداد الأخصائي : إميل سمعان

المقالة منقولة من بعض المواقع الالكترونية...
 

زورونا في المركز وستشعرون في التغيير

 

عودة الى صفحة البداية

 

 
PlayStop

Loading...
  
 

 
***** ادارة الموقع ترحب بكم ***** 

 


تاريخ إفتتاح الموقع
10.5.2009
تاريخ إفتتاح المركز
2008/06


إعلان هام

مركز العلاج البديل هو الأول والوحيد في المجتمع العربي في البلاد...
نقدم من خلاله العلاج الفردي والجماعي.. ننظم دورات مهنية في الداخل وبدول عربية مختلفة...
لا تترددوا بالإتصال معنا على الهاتف
محلي:
0522613643
دولي: 00972522613643

أو على البريد الإلكتروني في أسفل الصفحة.
 
بالنجاح للجميع...




































 

عنوان المركز: البقيعة ( المرج ) - الجليل الغربي

الأخصائي الماستر: إميل سمعان

تل - 2613643-052 أو 9572468-04


بريد الكتروني : emilesemaan@gmail.com

כתובת המרכז: פקיעין - הגליל המערבי

ההילר מאסטר: אמיל סמעאן


טל - 04-9572468 // 052-2613643 

ד.אלקטרוני : emilesemaan@gmail.com

לייבסיטי - בניית אתרים